إيما رادوكانو تنفي علاقتها الرومانسية بكارلوس ألكاراز بعد شائعات مواعدة الصيف
كشفت إيما رادوكانو عن تغييراتها المستمرة في أسلوب تدريبها، واعترفت بأنها سئمت من الشائعات التي لا تنتهي حول حياتها الشخصية. وتؤكد نجمة التنس البريطانية أنها، رغم كل ما يدور خارج الملعب، تستمتع حقًا بموسمها الحالي، وهو الأجمل لها منذ فوزها المذهل في بطولة أمريكا المفتوحة عام ٢٠٢١.

ما الذي يربط رادوكانو وألكاراز: الشائعات والمقابلات وردود فعل المعجبين
أثارت إيما رادوكانو الجدل مرة أخرى في بطولة ويمبلدون، هذه المرة حول علاقتها المحتملة مع نجم التنس الإسباني كارلوس ألكاراز.
انطلقت الشائعات بعد تقارير أفادت بأن الثنائي يخططان للمشاركة في منافسات الزوجي المختلط في بطولة أمريكا المفتوحة المُجدّدة. ولفت الانتباه أيضًا حضور اللاعب البريطاني إحدى مباريات ألكاراز في نادي كوينز.
لكن إيما سارعت إلى دحض التكهنات، مؤكدة أنها وبطل ويمبلدون مرتين "مجرد أصدقاء".
وفي مقابلة مع صحيفة الغارديان قبل بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، قالت لاعبة التنس الأولى في المملكة المتحدة إنها لم تتفاجأ بالاهتمام الذي تحظى به حياتها الشخصية:
الناس فضوليون بطبيعتهم. أحيانًا يكونون مهتمين بمناقشة مثل هذه القصص أكثر من نتائج التنس نفسها. لكنني أحاول أن أبقى بعيدًا ولا أدع الشائعات تؤثر عليّ. صحيح أنه من المضحك مشاهدة شخص يحاول الوصول إلى الحقيقة، لكنني لا أهتم بها كثيرًا.
بالمناسبة، تجاوز موضوع "الغراميات على أرض الملعب" الحديث عن إيما، ووصل حتى إلى مواطنها كاميرون نوري. في بطولة ويمبلدون، سُئل فجأةً إن كان يواعد رادوكانو. سأل لاعب التنس المُحرج، الذي تربطه علاقة طويلة بلويز جاكوبي، بدهشة: "معذرةً؟"، وبعد التوضيح، قال بحزم: "لا، لا. يمكنك سؤالها بنفسك".
علقت إيما لاحقًا على هذه الحلقة المحرجة بابتسامة: "لقد كان الأمر فظيعًا".
في هذه الأثناء، تواصل النجمة البريطانية تعافيها من مواسم صعبة. في الأسبوع الماضي، خسرت رادوكانو أمام أرينا سابالينكا في الجولة الثانية من بطولة سينسيناتي، لكنها نجحت، ولأول مرة منذ أربع سنوات، في اجتياز موسم كامل دون إصابات خطيرة.
تتعاون لاعبة التنس حاليًا مع الخبير الإسباني فرانسيسكو رويج، المعروف بعمله الطويل مع رافائيل نادال. والسبب بسيط: معلمها السابق مارك بيتشي مُركّز على التعليق التلفزيوني.
تتفاعل إيما بهدوء عند الحديث عن التغييرات المتكررة للمدربين:
عندما تقرأ أنني أقود سيارتي التاسعة، يبدو الأمر غريبًا بعض الشيء. كثيرون منهم كانوا في مرحلة الاختبار. هذا طبيعي. أهم شيء بالنسبة لي هو عدم الاستسلام والالتزام بمبادئي. ربما حتى التصرف كما تفعل العائلة المالكة.
التعليقات