ليونيل ميسي وإنتر ميامي يضيفان إلى موسم جالاكسي الصعب
في 17 أغسطس، شهد مشجعو فورت لودرديل عودة ليونيل ميسي التي طال انتظارها. دخل الأرجنتيني، الذي تعافى من الإصابة، أرض الملعب في الشوط الثاني وقلب المباراة رأسًا على عقب. ساهم هدفه وتمريرته الحاسمة في فوز إنتر ميامي الواثق بنتيجة 3-1 على لوس أنجلوس جالاكسي.
لم يكن ميسي وحده بطل المباراة، بل سجل لويس سواريز وجوردي ألبا أيضًا، ونجح الفريق (13 فوزًا و5 هزائم و6 هزائم، 45 نقطة) في استعادة توازنه بعد هزيمته المؤلمة 1-4 أمام أورلاندو سيتي قبل أسبوع، ليعود إلى المنافسة على لقب درع المشجعين المرموق.

محتوى
ماذا فعل ميسي؟
كان ميسي قد غاب عن مباريات ميامي الثلاث السابقة بسبب إصابة في الورك، لذا كان المشجعون متشوقين لعودته. في الدقيقة 84، وبينما كانت النتيجة متعادلة 1-1، استلم ميسي الكرة داخل منطقة الجزاء، وتجاوز مدافعي جالاكسي، ثم سددها في مرمى نوفاك ميكوفيتش بدقته المعهودة. كانت هذه الضربة نقطة تحول في المباراة.
وبعد خمس دقائق فقط، قدّم الأرجنتيني معجزة أخرى: تمريرة رائعة بالكعب سمحت لسواريز بتسجيل الهدف المنتظر. وكان هذا هدفه الأول في آخر تسع مباريات، والسادس له هذا الموسم.
تقدم المباراة
لم يتمكن حارس مرمى إنتر ميامي، أوسكار أوستاري، من إيقاف تسديدة جوزيف بينسيل في الدقيقة 59، وارتدت الكرة إلى الشباك، مانحةً جالاكسي هدف التعادل. إلا أن آمال الضيوف لم تدم طويلًا.
الإحصائيات تتحدث عن نفسها: 28 تسديدة على المرمى لميامي مقابل 5 تسديدات للخصم (8:3 من حيث التسديدات على المرمى). جاء أول نجاح لأصحاب الأرض في الدقيقة 43، عندما أنهى جوردي ألبا تمريرة متقنة من سيرجيو بوسكيتس.
سنحت للويس سواريز فرصة التسجيل في بداية المباراة، لكن الكرة ارتطمت بالقائم. وأُلغي هدف تيلاسكو سيغوفيا، بعد تأكيد حكم الفيديو المساعد وجود تسلل.
ما هي الخطوة التالية
يواصل لوس أنجلوس جالاكسي (3 انتصارات و16 هزيمة و7 هزائم، 16 نقطة) معاناة الفريق بعد موسم مخيب للآمال في الموسم الماضي. لم يحقق الفريق أي فوز في أربع مباريات، ويواجه باتشوكا المكسيكي في ربع نهائي كأس الدوري.
بالنسبة لإنتر ميامي، كان الفوز هو الأول لهم في الدوري منذ 19 يوليو ودليل آخر على أن عودة ميسي تغير مرة أخرى ميزان القوى في الدوري الأمريكي لكرة القدم.
التعليقات